الخبرة أم التحصيل الأكاديمي: أيّهما أكثر أهمية بالنسبة للموظفين؟MenaItech

سواء كنت بصدد دخول سوق العمل للمرة الأولى أو تتنقل بين الوظائف أو كنت صاحب عمل وتبحث عن موظفين جُدد، لا يزال النقاش الأزلي مستمرًا: هل الخبرة أكثر أهمية من التحصيل العلمي، أم العكس؟

سيناريو – مقدّم الطلب 1 ومقدّم الطلب 2، كلاهما يتقدّم للحصول على الوظيفة ذاتها.  كلاهما أجريا مقابلة عمل ناجحة للغاية.  مقدّم الطلب 1 يمتلك 15 سنة خبرة ولكنه غير حاصل على درجة أو شهادة تعليمية.  مقدّم الطلب 2 هو خرّيج جامعي ولا يمتلك خبرة. من الأكثر جاهزية وأهلية للحصول على الوظيفة؟

لطالما أرّقت الإجابة على هذا السؤال الكثيرين من أصحاب العمل في قطاعات متنوعة.  إذا كنت في مرحلة النقاش، هناك عدة أمور عليك أخذها بعين الاعتبار للمساعدة في تحديد أيّهما أهم للشركة.

 

المجال الوظيفي

في بعض القطاعات، يفوز التعليم على الخبرة (والعكس صحيح). فعلى سبيل المثال، في قطاع المبيعات ينظر صاحب العمل إلى خبرة الشخص وسجلّه المميز في تحقيق أعلى المبيعات دون أن يهتم بالشهادة أو الدرجة العلمية.

بينما في قطاع التكنولوجيا، تُعد الشهادة أو الدرجة العلمية التي تركز على أحدث التطورات والابتكارات أكثر أهمية وتفضيلًا مقارنة بشخص آخر غير حاصل على أي شهادة أو تدريب.  ومثال ذلك، تولي القطاعات المهنية كالإنشاءات، أهمية وقيمة كبيرة للخبرة أكثر من التحصيل الأكاديمي.

وبالتالي، فالأمر منوط إلى حد ما بشركتك ومجال عملك لتحديد أيّهما أهم الخبرة أم التعليم.

 

مراعاة السمعة

السمعة مهمة سواء لدى أصحاب الخبرة أو الشهادات العلمية؛  فليس كل شهادة أو خبرة عملية تُعامل بشكل متساوي. فالشخص الحاصل على شهادة من مؤسسة مرموقة وذات سمعة طيبة في القطاع يحظى بالأفضلية لدى مقارنته مع أشخاص حاصلين على شهاداتهم من مؤسسات تعليمية أقل شأنًا.

وعندما يأتي الأمر للخبرة، فالشخص الذي عمل لمدة 40 ساعة في الأسبوع على مدى 10 سنوات لا يُلبي بالضرورة متلطبات الخبرة التي يبحث عنها صاحب العمل.  عند النظر في طلب مرشح ما، يجب فهم خبراته ودورها في مساعدة الشركة على النجاح. هل فاز المرشح بأية جوائز؟ هل ابتكر أو أنشأ عملًا جديدًا؟ أم حصل على ترقيه خلال عمله؟

 

المهارة مقابل  الخبرة

أشار استطلاع للرأي أُجري مؤخرًا من قبل «نود» إلى أن 75% من أصحاب العمل أعربوا عن قلقهم من أن التعليم لوحده لا يجهز الطلاب لخوض عالم الأعمال والاقتصاد العالمي.  كما قال 80% من أصحاب العمل الخاضعين للاستطلاع بأنهم يفضلون المرشحين ذوي الخبرة العملية، وأن 66% من الموظفين حصلوا على الوظيفة بناء على خبرتهم في القطاع وليس تحصيلهم العلمي.

بعيدًا عن الخبرة والتحصيل العلمي، يجب على أصحاب العمل النظر في قائمة المهارات التي يتمتع بها المرشح.  مثل:

  • التفكير النقدي.
  • مهارة حل المشاكل.
  • التواصل.
  • روح التعاون والعمل الجماعي.

تجدر الإشارة هنا إلى أن بعض الموظفين يكتسبون الخبرة أثناء حصولهم على درجاتهم أو شهاداتهم العلمية.  ومثال ذلك التدريب الداخلي وخبرة التطوّع وبرامج الدراسة والعمل التي تُساعد جميعها في تعزيز خبرة المرشح أثناء حصوله على التعليم.

 

خيار مؤسسي

يبحث أصحاب العمل اليوم عن مرشحين يتمتعون بمجموعة متنوعة من المهارات والمواهب والسمات الشخصية.  وكأصحاب عمل، نسعى لتوظيف المرشح الذي يمتلك مزيجًا مثاليًا ما بين الخبرة والشهادة والتعليم والمهارة؛ إلا أن هذا المزيج المثالي قد يكون صعب المنال.  ففي النهاية، يعود الاختيار بين الخبرة والتعليم لتفضيلات الشركة نفسها.

 

نحن في مينتاآتيك نعمل على تطوير حلول ذكية ومبتكرة لإدارة الموارد البشرية وتمكين الموظفين وتنظيم أعمالك اليومية.  لمعرفة المزيد عن حلولنا المبتكرة، اتصل بأحد أعضاء الفريق اليوم.