بعضٌ من كل ما يتعلق بالموارد البشرية!
883
الأربعاء 23 ديسمبر 2020

الموارد البشرية في عام 2021: معوقات وحلول

مع انتهاء عام 2020 تبدأ الشركات بالتفكير في التحديات والمعوقات التي من الممكن أن تواجهها في العام القادم من أجل إيجاد الحلول قبل وقوعها، فما هي أهم التحديات التي قد تواجه قسم الموارد البشرية في عام 2021 وما هي أهم الطرق التي قد تساعد في حلها؟

 

1- الاستنزاف النفسي لموظفي الموارد البشرية وموظفي الأقسام الأخرى

عند الحديث عن العام القادم لا يمكننا الفصل نهائيًا عن هذا العام، فأثره من الممكن أن يرافقنا لفترة من الزمن.

واحدة من أهم المعيقات التي قد تواجه موظفي الموارد البشرية وحتى موظفي الشركات كافة هي الاستنزاف النفسي لهم.

التغيير الهائل في طبيعة عمل الشركات خلال سنة 2020 والتحول إلى العمل عن بعد سبب في ضغط نفسي هائل على الموظفين.

إن قسم الموارد البشرية بالشركات المختلفة يعي أهمية تمتع موظفي الشركة بنفسيات جيدة وإيجابية، لذا سيكون على عاتقهم إيجاد حلول ولو بسيطة من أجل رفع معنويات ونفسية الموظفين.

هذا يعني أن على قسم الموارد البشرية الإبقاء على تواصل مستمر مع الموظفين من أجل معرفة المشاكل التي يواجهها الموظفين والصعوبات التي يعانون منها، وبالطبع من خلال استخدام تقنيات الحوسبة السحابية ستكون هذه المهمة أسهل وأسلس.

 

2- وجود عدد هائل من المشاريع والمسؤوليات

بدأت الشركات تفكر في مشاريع جديدة من أجل تطبيقها خلال العام القادم، والتي من شأنها أن تساعدهم في تخطي الخسائر التي قد تكبدوها خلال عام 2020.

هذا يعني مشاريع أكثر، مسؤوليات أكبر، والمزيد من العمل لفريق الموارد البشرية. التحدي هنا هو إيجاد الأدوات الأنسب والتي تساعد موظفي الموارد البشرية على تحقيق هذه المشاريع والأمور المطلوبة منهم بالجودة اللازمة.

على سبيل المثال، ترغب الكثير من الشركات الآن في توفير خدماتها أو منتجاتها إلى المستخدمين مع ضمان إجراءات السلامة العامة في ظل انتشار فيروس كورونا، وهذا يعني أن على قسم الموارد البشرية إيجاد حلول مناسبة لذلك، بما فيه الموظفين وطريقة العمل والأدوات المستخدمة لتحقيق ذلك.

 

3- استبقاء الموظفين وتوظيف آخرين جدد

لم تعد مهمة الموارد البشرية مقتصرة على توظيف موظفين جدد، بل يحاولون الآن استبقاء الموظفين من خلال العثور على طرق تساعد في توفير متطلبات الموظفين الحاليين بما يتوافق مع الشركة.

بالطبع سوف تستمر عملية التوظيف لدى الشركات، وهذا يعني أن على الموارد البشرية العثور على طرق جديدة وابتكار طرق تساعد في تسهيل هذه العملية في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد.

بدورها توفر شركة ميناآيتك العديد من الأدوات التي تسهل عملية التوظيف باستخدام تقنيات الحوسبة السحابية، والتي تتناسب مع احتياجات الشركات المختلفة.

 

4- قيود الميزانية

مع استمرار الازمة التي تمر بها الشركات عالميًا، فإن موضوع الميزانية يبقى في أول القائمة.

خلال أزمة فيروس كورونا تأثرت الكثير من الشركات الصغيرة والمشاريع المحلية بشكل سلبي، إذ أنه كان من الصعب عليها الاستمرار بالعمل مع وجود كل إجراءات السلامة المطلوبة من تباعد بين المستهلكين ووجود أماكن جلوس خارجية وما إلى ذلك.

على قسم الموارد البشرية أن يتعامل مع كل التحديات والمعوقات التي تواجهه مع ضرورة اتباع الميزانية المحدودة لذلك. بهذا الصدد تساعد بعض الأدوات التي توفرها الحوسبة السحابية في تنظيم الميزانية وتوزيعها على المهام والمسؤوليات المختلفة، مما يجعل عملية تعديل الميزانية وتحسينها أمرًا سهلًا.

 

5- التحول الرقمي في قسم الموارد البشرية

لعل هذا يعد من أهم المعيقات التي تواجه قسم الموارد البشرية، فمع التطور التكنولوجي أصبحت بعض مهمات قسم الموارد البشرية تتم إلكترونيًا دون الحاجة إلى عدد كبير من الموظفين.

ما هو مستقبل هذا القسم خلال السنة القادمة وهل حقًا قد نصل إلى فترة نستغني فيها كليًا عن قسم الموارد البشرية؟

يعتقد البعض أن الأدوات التي توفرها الحوسبة السحابية قد تحل مكان العديد من موظفي قسم الموارد البشرية، لكن يبقى التحدي هنا إيجاد أو خلق مهام جديدة ليقوم بها هذا القسم دون التنازل عنه كليًا.

 

6- العثور على التوازن المطلوب للعمل

مع العمل من المنزل، أصبحت مهمة تحقيق توازن في العمل والحياة الشخصية أمرًا صعبًا للغاية، هذا الأمر ساهم بدوره في زيادة العبء على الموظفين وبالتالي على إنتاجيتهم. فعلى الرغم من وجود حرية حول المكان الذي تعمل به، إلا أن الفصل بين الحياة المهنية وساعات العمل مع حياة الموظف الشخصية أصبح شيئًا شبه مستحيل.

هذا واحد من الأمور التي ستواجه قسم الموارد البشرية خلال العام المقبل، والتي بحاجة إلى حل سريع لتفاديها أو لتجنب مضاعفاتها، بدورها بدأت بعض الشركات في إعطاء الموظفين إجازات للصحة النفسية، وهي نوع من الإجازات الجديدة والإضافية، والتي تساعد الموظفين في استعادة توازنهم العقلي من أجل تحسين الصحة النفسية لديهم.

 

الخلاصة

يمكن أن تساعد البرامج المختلفة التي يبتكرها قسم الموارد البشرية لرفع معنويات الموظفين في التغلب على تحدياتهم في عام 2021، لكن يبقى التحدي الأكبر هنا العثور على المزيج الصحيح من الفوائد ضمن قيود الميزانية الخاصة بهم.

الفوائد المقصودة هنا هي تلك التي تساعد الموظفين على تحسين جوانب صحتهم العامة، مثل مزايا الصحة العقلية وبرامج العافية المالية، والتي يمكن أن تبني المرونة وتساعد الموظفين على إدارة وتجنب الإرهاق وضغوطات العمل والحياة.

سيكون التواصل أمرًا بالغ الأهمية لنجاح العمل في العام المقبل، خاصة وأن العديد من أماكن العمل تخطط لمواصلة العمل عن بُعد.