نصائح قيّمة لتمكين الموظفين وتأهيلهم لاتخاذ القراراتMenaItech

إذا كان عملك يتطلب إدارة أشخاص آخرين، اعلم بأن نجاحك يعتمد على نجاحهم.  إن نجاح موظفيك وتطوّر مسيرتهم المهنية يعتمد في المقام الأول على مدى تفانيك وحرصك على تمكينهم ومنحهم المهارات المطلوبة.  في رحلة خدمة العميل وتوفير منتجات وخدمات عالية الجودة، يحتاج الموظف إلى تسخير طاقته وسلطته لاتخاذ قرارات حاسمة وهامّة.

إذا كنت تبحث عن الطريقة المُثلى لتمكين موظفيك ودعم نموّهم وتطورهم ليصبحوا قادرين على اتخاذ قرارات سليمة، إليك هذه المجموعة من النصائح الهامّة:

 

بيان حدود واضحة للموظفين

من الشائع الاعتقاد بأن الحدود تُقيّد أعضاء الفريق وتحدّ من إنجازاتهم، وهذا اعتقاد خاطئ. على العكس تمامًا، فإن الحدود الواضحة تُمكّن الموظفين وتساعدهم على اتخاذ قرارات أفضل.  ولكي يصل الموظف إلى مرحلة الثقة بدوره كصانع قرار، يجب على المدير وضع حدود واضحة ترسم نطاق القرارات التي يمكن للموظف اتخاذها بنفسه. تسهم هذه الحدود في منح الموظفين حرية الاستجابة وأخذ الإجراءات المناسبة ضمن حدود صلاحياتهم.

 

الإيمان بقدرات الموظفين

هل تعتقد بأن فريق العمل المثالي الذي نراه في بعض المؤسسات جاءها على طبق من ذهب؟ بالطبع لا؛ فإن بناء مثل هذه الفرق يستلزم الكثير من الوقت والجهد والتوجيه والإرشاد.  إذا أردت الحصول على مستوى أداء مثالي، عليك بذل وقتك وجهدك لتطوير مهارات موظفيك. حدّد المجالات التي يبرع بها كل موظف وما هي نقاط القوة والضعف لديهم.

وما إن تنتهي من تحديد تلك الخصائص، ستكتشف طرقًا أفضل لترسيخ علاقة تعاون ودعم متبادل بين أعضاء فريقك.  عندما يشعر الموظف بدعم مديره وزملائه في العمل، ستزيد ثقته بنفسه وبقدرته على اتخاذ قرارات سليمة.

 

التأكيد على حقيقة أننا جميعًا معرضون لارتكاب الأخطاء

الجميع يرتكب الأخطاء؛ فهذا جزء من طبيعتنا البشرية.  في الواقع، يعتقد البعض بأن فريق العمل الذي لا يرتكب الأخطاء لم يصل لأقصى إمكاناته وقدراته.  مع ذلك؛ فإذا قررت معاقبة الموظف على خطأ ارتكبه فإنك تُغذّي بيئة عمل وقائية وحذرة بشكل مبالغ فيه بحيث تسلب من الموظفين الثقة بقدراتهم الشخصية على اتخاذ قرارات سليمة.  موظفوك بحاجة لمساحة حرة يشعرون فيها بالطمأنينة والثقة.  يجب أن يفهموا أن الفشل أمر متوقع في بعض الأحيان.

وهنا، يجب أن يوضّح الفرق بين الأخطاء المقبولة والمهاترات المهنية التي تؤثر على سير العمل.  مثلًا، في حين أن تجربة طريقة إعلانية جديدة وعدم نجاحها هو أمر مقبول من باب التجربة؛ إلا أنه من غير المقبول إطلاقًا إنشاء إعلانات كاذبة أو مخادعة.

 

مساءلة الموظفين

يجب إخبار الموظف بالحالات التي يُنجز فيها المهمة المطلوبة ويُلبّي التوقعات وتلك التي يخفق فيها بتحقيق ذلك. وبالتالي، يجب أن يفهم الموظف عواقب إخفاقه في مهمة ما قبل أن يتحمّل مسؤوليتها.  علاوة على ذلك، إذا رأى الموظفون بأن منهج المساءلة لا يُطبق على جميع العاملين في الشركة فقد يفقدون رغبتهم ببذل المزيد من الجهد اللازم للنجاح.

 

توفير فرص للنمو والتطور

كل شيء في الحياة يتغيّر – حتى الناس؛  ومنهم موظفيك الذين سيتطوروا ويتغيّروا مع مرور الوقت.  وإن لم تُبادر بمنح الموظفين فرصة للنمو، فقد تجتاحهم حالة من الجمود والكسل أو قد يبحثوا عن فرص للنمو خارج الشركة.  ومع نمو موظفيك وتطوّر إمكاناتهم، سيكتسبون مهارات وخصائص جديدة تساعدهم في عملية صنع القرار.

 

إتاحة المعلومات وتسهيل الوصول إليها

تعتمد القرارات العظيمة على إمكانية الوصول للمعلومات الضرورية والهامة.  وإذا لم تضع بين يدي موظفيك كل ما يحتاجون إليه من معلومات، فإنك تدفعهم لأخذ قرارات سيئة.  وخير طريقة لتمكين موظفيك من أخذ قرارات سليمة هي وضع نظام مؤسسي يمنح صانعي القرار إمكانية الوصول المباشر للمعلومات الهامة التي يحتاجون إليها لأخذ قرارات مدروسة في الوقت المناسب.  

القرارات تضع الإجراءات قيد التنفيذ. اعلم بأن الشركة التي تسعى دومًا لتمكين موظفيها من اتخاذ قرارات أفضل سيُكتب لها النجاح والازدهار.  فأنت لا تُمكّن موظفيك من اتخاذ القرارات اللازمة لوضع الإجراءات قيد التنفيذ فحسب؛ وإنما تساعدهم على النمو والتطور في الوقت نفسه. إذا التزمت بهذه النصائح البسيطة، سترى تحسّنًا ملموسًا في قدرات موظفيك على أخذ القرارات.  

 

نحن في ميناآيتيك نعمل على تطوير حلول ذكية ومبتكرة لإدارة الموارد البشرية وتمكين الموظفين وتنظيم أعمالك اليومية.  لمعرفة المزيد عن حلولنا المبتكرة، اتصل بأحد أعضاء الفريق اليوم.